نشره sherif يوم جمعة, 21/03/2008 - 00:18.
عندما أدخل في حوار مع أي آخر ينتابني نوع من الخوف أنه ربما يقنعني بشئ لم أكن مقتنعا به من قبل ويدخل في نفسي شئ من التوتر أن أتنازل عن ثابت من الثوابت أو أتخلي عن ركن من أركان إيماني.
دخلت حوارات كثيرة مع الكثيرين ولم أخرج منها إلا رابحاً، ربما لم أربح في نقاش حول قضية ما بعينها وربما خرجت من الحوار أكثر ثباتاً علي رأي كنت مؤمنا به من ذي قبل
لكني خرجت رابحا نفسي وإيماني وإنسانيتي
خرجت أقوي إيمانا بحق أرى ملامحه أكثر وضوحا وأشد اتساقا
خرجت أقوي في كل ما آمنت به يوما من قيم إنسانية
كانت قيم مثل العدالة والرحمة والصبر والتسامح والنزاهة والأمانة والنبل تبدو بعد الحوار اكثر وضوحا
شعرت بها أكثر وأحببتها أكثر وأكثر وطبقتها أكثر وأكثر وأكثر
أن أخرج من صندوقي ويخرج الآخر من صندوقه ولو لفترة بسيطة، ثم أتمكن من النظر إلي الصندوقين من الخارج وبشكل محايد ما استطعت يمكنني من العودة إلي صندوقي لأفتح فيه النوافذ و الأبواب
وأمد الجسور بين الصندوقين وربما وفي يوم ما يلتحم الصندوقان
وربما وفي يوم ما تتفكك الصناديق
عقيدتي لازلت هي هي كما هي
وإيماني بها تضاعف كما لم يتضاعف في سنين عدة بين أبناء ديني الذين أراهم ويرونني كل يوم
إن مصارحتي وحواري مع الآخر زادني إيمانا فلم ينقص
وجعل إنسانيتي أكثر نبلا فلم تذبل
وجعلني اليوم مسلما أفضل ومؤمنا أجمل وإنسانا أنبل
تصارحوا تحاوروا ...يرحمكم الله
بقلم شريف عبد العزيز
أحدث التعليقات
منذ 7 أسابيع 6 أيام
منذ 7 أسابيع 6 أيام
منذ 8 أسابيع 8 ساعات
منذ 8 أسابيع 12 ساعة
منذ 8 أسابيع يومين
منذ 8 أسابيع يومين
منذ 8 أسابيع يومين
منذ 8 أسابيع 5 أيام
منذ 8 أسابيع 5 أيام
منذ 8 أسابيع 5 أيام