نتائج استبيان مجموعة المصارحة والمصالحة لعام ٢٠٠٨... مقدمة عامة
شكر
تتقدّم مبادرة "المصارحة والمصالحة" بخالص الشكر والامتنان لكل من شارك فى الإجابة على الاستبيان على الموقع الخاص بنا. لقد أثريتمونا بأرائكم.
مقدّمة عامّة
ما هذا؟
نحن أمام نتائج تتسم بالمصارحة والمكاشفة؛ وهى تعبر عن أفكار وممارسات وصورة شائعة نادراً ما تُعلن على الملأ، ربما أخرجها أصحابها بعدما استمرت لأوقات طويلة داخلهم. نحن فى المبادرة نؤمن بأن المصارحة خطوة أولى لتصفية المشاعر وللتقارب، ويتطلب الانتقال إلى المرحلة التالية لها (المصالحة) محاولة صادقة خالصة النوايا من كلّ طرف لفهم الطرف الآخر وإشاعة روح الاحترام والتسامح، والتخلى عن المواقف الدفاعية وعن تبادل الاتهامات. كل ما سبق قد يصير مقدمة للتخلى عن السلوكيات التى تثير الغضب و التمييز والتعصب تجاه أبناء الوطن الواحد.
التصارح
حاولت أسئلة الاستبيان أن تدفع المشاركين إلى حالة من التصارح مع ذواتهم قبل مصارحة الآخر. ونحن ممتنون لكل من شارك فى إتمام الاستبيان إذ ساهم فى إلقاء الضوء على مناطق هامة وحرجة فى علاقات المصريين اليومية. ساعدتنا النتائج على أن نرى ما الذى يؤلم ويربك وما الذى يثير مشاعر الغضب، ما هى الافكار الأكثر شيوعاً وتلك التى تسبب أجواءً من عدم الامان والشك. ما هى الشائعات والافتراضات الملتبسة وما هى المرجعيات لسلوك الأفراد اليومي.
دعوة
ندعوك لمناقشة النتائج وأيضاً لاقتراح التداخلات على المنتدى فى موقع معاً أمام الله/ مصارحة ومصالحة. نتائج الاستبيان هى فى مجملها آراء وأفكار ومشاعر ومواقف تعبر بالضرورة عن أصحابها وتستحق كل احترام، وهي جزء من حوار مفتوح يسعى إلى واقع أفضل.
نقطة البداية و الغاية
التصارح والاحترام هما نقطتا بداية لمناخ يتسم بالمصالحة والمشاركة وتسود فيه أجواء المساوة والأمان و الثقة بين الاشقاء والجيران فى ظلال وطن واحد، وهى الغاية الاسمى لمبادرة "مصارحة و مصالحة".
والبقية تأتي
قامت بتحليل النتائج وستوالي عرضها عليكم: نهال عمران
شارك في تحليل النتائج: رامي سيدهم ورامي كرم
- قُرِئت 289 مرة



تمخض الجبل فولد فأر
بصراحه انا كنت من اشد المعجبين بالفكره في الاول بس الان انا بقول قلتها احسن انتم اولا خذتم وقت كتير جدا لتحليل النتائج لدرجه ان الناس نسيت موضعكم من اساسه ولما انتهيتم من التحليل اظهرتم تقرير ضعيف جدا ... بصراحه انتم كنتم محتاجين تخطيط ادق من كده بكتير وينفزه ناس اكثر دقه.
لا هناك جبل ولا فأر!
العزيز أحمد صلاح،
من هو الجبل وما هو الفأر؟
لا مجموعتنا جبل ولا نتائج الاستبيان فأر.
أتفق معك أنّ تحليل الاستبيان استغرق أكثر كثيراً من المتوقع (وأحد أسباب ذلك هو أنّ عدد من أتموا الاستبيان زاد على الألف شخص)، لكن نسيان الناس أو تذكرهم ليس هو الهدف الأساسيّ من إجراء الاستبيان أو تحليل النتائج.
بالطبع كنا نتتمنا إنجازاً أسرع، لكنّ جميع أفراد المجموعة منشغلون بدراسة أو عمل، بل أكثرهم يعمل في عدة أماكن (وهذا ليس غريباً على شباب في هذه المرحلة السنية وتلك الظروف الاقتصادية التي نعيشها)، وبالتالي فعمل الأفراد تطوعيّ ورغم ذلك فنحن لا نريد أن ننشر مجرد أرقام (كان يمكن نشر نتائج الأسئلة إلكترونياً مع بعض الإحصائيات والسلام!).
ما فوجئنا به هو جدية الإجابات والإسهاب في التعليقات، وهذا يتطلب قراءة وعمل- والبديل لذلك هو الاستعانة بجهات متخصصة وهو ما رفضناه لعدة أسباب أهمها أنّ كلّ مصداقيتنا تنبع من كوننا متطوعين وغير متخصصين، فإن تولى العمل متخصصون ينتمون لجمعيات أهلية أو أحزاب أو جهات بحثية، فلا شك أن لكل هؤلاء تمويلاً وميولاً سياسيّة أو دينيّة نحن في غنى عن الاقتران بها.
نهايةً، أدعوك لقراءة النتائج بعد نشرها والتعليق عليها، فليس هناك "فأر" بعد، وسنحاول موالاة نشر النتائج بشكل دوريّ قدر المستطاع.
رامي
علِّق