تحليل نتائج استبيان مجموعة المصارحة والمصالحة لعام ٢٠٠٨- أولاً: العلاقات والتفاعلات بين المسيحيين والمسلمين

-نتائج استبيان مجموعة المصارحة والمصالحة لعام ٢٠٠٨- آخر تعديل لهذا المقال الإثنين 9 مارس 2009 السابعة صباحاً-

ملخص ما سَبَق نشرُه:

منذ عام تقريباً خَرجَت مُبادرة "المصارحة والمصالحة" إلى النور من خلال مُدَوّنات وقَنوات إعلاميّة مختلفة، ومع خروج المبادرة إلى الضوء طَرَحنا استبياناً على موقع "معاً أمام الله" سألنا زوّار الموقع أن يجيبوا أسئلته.
وبعد انتهاء الاستبيان قُمنا بتحليل أوليّ لنتائجه، وعَرضنا معلومات سريعة عن الأفراد الذين أجابوا على أسئلة الاستبيان، وأوضحنا في مقدّمتنا هدف الاستبيان وحدوده أيضاً.

وكان أوّل سؤال ناقشنا إجاباته هو السؤال الخاص بتبادل التحيّة، وهذا السؤال انتقل بنا إلى التفاعُلات بين المصريين المختلفين دينيّاً، أو من تسميهم وسائل الإعلام "عُنصُرَيْ الأمّة". بالطبع لا يُمكن أن نزعُم قدرتنا على قياس العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر، ولكن كان عَليْنا أن نبدأ من نقطةٍ ما ثم نحاول تصويب التجربة ثم تكرارها وتعميمها. والنقطة التي بدأنا منها هي طرح الأسئلة على مستخدمي الإنترنت من قُرّاء المدوّنات والمهتمين بقضيّة نسيج الجماعة الوطنيّة في مصر.
ولهذا سنستمر في عرض النتائج بشكل متسلسل على الموقع، وبالطبع باب التعليق والمناقشة مفتوح على أيّ نتائج منشورة.


كيف نقيس العلاقات؟

كان السؤال عن تبادل التحيّة سؤالاً افتتاحيّاً لكنّه انتقل بنا سريعاً إلى قلب موضوعنا. فبين الإجابات هناك المبادرات الطيّبة ومحاولات بناء الجسور والتركيز على ما هو مُشتَرَك  بدلاً من العزف على أوتار الخلاف، وهُناك من جانب آخر نوع من الاحتراس والترقُّب قد يصل أحياناً إلى سوء الظنّ بل والاحتقان. كلّ هذا ظهر في السؤال البسيط عن تبادل التحيّة. فماذا أيضاً؟ هل العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر "سمن على عسل" كما تصوّرها بعض الأقلام الصحفيّة والأعمال الدراميّة أم هي "فتنة خامدة تحت الرماد" أو "بنزين وكبريت" كما تصوّرها أقلام ومنابر أخرى أم هي بين بين أم مزيج من السمن والعسل والبنزين والكبريت أم هي في النهاية علاقة "تاريخيّة" في طريقها للانقراض والتحوّل إلى "اللاعلاقة" أو التجاهل المُتَبادَل؟

كيف يمكن قياس كلّ هذا بأسئلة بسيطة؟ كان هذا هو التحدي الأوّل أمام مجموعتنا (مع التأكيد المستمر أنّ أكثرنا هواة لم ندرس علم الاجتماع ولكنّ الفضول والقلق على الوطن دَفَعانا دفعاً إلى سبر مجتمعنا و"قياس ضغطه" قبل أن ينسد أحد أهم شرايينه: شريان وحدة أبنائه!)

التحدي الثاني وهو ليس أقل صعوبة من الأوّل هو كيف نستخرج من الأسئلة البسيطة إجابات واضحة يمكن لنا ولكلّ قارئ غير متخصص أن يستنتج منها مؤشرات عن الوجهة التي يسير إليها مجتمعنا-ممثلاً في بضعة المئات التي اهتمت بالإجابة على الاستبيان.

الأسئلة التالية اخترناها لقياس مستويات مختلفة من التفاعل بين المسلمين والمسيحيين:

١) هل لديك أصدقاء ينتمون للدين المختلف؟

٢) هل زرت دار عبادة ينتمي للدين الآخر (مثلاً لحضور مناسبة اجتماعيّة أو في إطار زيارة سياحيّة)؟

٣) هل البيات عند صديق من الدين المختلف أمر مقبول لديك؟ (مع الافتراض الضمنيّ أنّ البيات عند صديق بشكل عام أمر مقبول)

في هذه الحلقة نعرض إجابات الأسئلة الثلاثة، وبعد ذلك ننتقل منها إلى بعض الإجابات التفصيليّة وإلى بعض التحليلات الإحصائيّة الأكثر تعقيداً في الأسابيع التالية.

إليكم في ما يلي رسوم بيانيّة تلخص الإجابات المختلفة على الأسئلة السابقة:

Fig. 2-2Fig. 2-3Fig. 2-4



 فريق العمل بالاستبيان:
نهال عمران (إدارة وتحليل)
ميلاد يعقوب (تحليل إحصائي)
رامي سيدهم (حَوسبة وجمع النتائج)
رامي كرم (تحرير ورسوم بيانية)

ما هى المشكلة لتظهر هذة المبادرة ؟

أرجو توضيح أمر هام ... هل يأمرنا الدين بمعاداة اصحاب الديانات اﻷخرى؟
بتوضيح أكثر هل الملتزمين بالاسلام مامورين بمعاداة المسيحين، وهل الملتزمين بالمسيحية مامورين بكراهية اتباع دين الاسلام؟؟؟؟؟
ﻷنى ألاحظ انتشار الحركات والمبادرات التى مفادها الوصول لحل وسط سلمى بين الطرفين وكأننا كنا فى حالة حرب شرسة تحتاج لتهدئة، أظن ان بداية ظهور خلافات بين اصحاب الديانتين بدأ من عدم الالتزام بالدين اصلا.
دعونى اشرح لكم وجهة نظر الاسلام -كما أفهمها أنا وليس ذلك من مصادر موثوقة فهى تعبر عن رايى الشخصى- فى التعامل مع التابعين لديانات اخرى سماوية)يهودية-مسيحية(

1- لا تحارب الا من يحاربك والذمى -من يعيش معك وله عهد بالامان من رئيس الدولة- لا يحق لك ايذائه او التعرض لماله او شرفه او دور عبادته بأذى حتى فى حالة الحرب لا نؤذى العابدين فى محريبهم ومعابدهم

2- تعمله بالعدل وترد له حقه وامانته ولا يعنى هذا ان تحبه ﻷن مبدأ الحب عندنا يقوم على محبة الموحدين لله ولا يعنى هذا الكراهية بمعناها المنتشر بين الناس فالكراهية عندنا عاقلة لا توجب العداوة والايذاء ولكنها توجب استنكار ما يفعله الاخر ورفضه "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".

3- بالنسبة للتحية فقد سن لنا رسولنا الحبيب محمد ان لا نبدا أهل الكتاب بالسلام ولكن نرد عليهم التحية "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"

4- بالنسبة للتعاملات فى الشراء والبيع والقرض فهى مباحة وقد مات نبي الاسلام ودرعه مرهونة عند يهودى.

5- فى المناسبات اذكر لكم موقفا للرسول فقد مرض جاره اليهودى فذهب يزوره رغم ان هذا الجار كان يؤذيه بوضع القمامة امام بيت الرسول.

6- وقد أجاب الرسول دعوة اليهود له للأكل عندهم.

فأرى ان نعود ﻷصول ديننا دون تساهل أو تاليف فى الدين فقد أكمل الله لنا الدين ولا يحتاج لإضافات بشرية من شانها ان تنقصه لا تكمله "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا" :) أرجو أن اكون وضحت لكم وجهة نظرى.

المسيحيون والمسلمون إخوة أمام الله

أتفق معك تماماً بأن الدين، أى دين، لا يأمر بمعاداة أصحاب الأديان الأخرى لكن يحدث أحياناً أن يفهم البعض أن الدين سبباً للتمييز ضد الأخر (المختلف معى فى الدين) فيحاول أن يحوّل الدين إلى وسيلة لتبرير العنف.

"أن يقول البعض إن الأديان سبب فى التصادم، فهذا تناقض ضخم، فالدين هو سلوك إيمانى، والإيمان انفتاح القلب على الله وبالتالى على الآخر (الإنسان)، وأنا شخصيا لم أشعر أبدا أن مسيحيتى تضعنى فى تناقض مع الآخرين.
والقول بوجود «مؤمن متعصب»، بالنسبة لى، هو مقولة هزلية مثل «دائرة مربعة»، إما أن أكون مؤمنا أو أن أكون متعصبا، لكن الاثنين مع بعض مستحيل، فالتعصب سلوك غير إيمانى."

الأب كرستيان فان نيسبن اليسوعى فى حوار مع يوسف رامز - جريد الشروق - العدد 77

أما بالنسبة لمبادرة "معاً أمام الله" فليس هدفها "إيجاد حلول سلمية وسطى بين الطرفين" ولكننا نحاول إعادة ترميم جسر التعايش قد بدأت يتفكك من كثرة الإهمال.


والقول بوجود

والقول بوجود «مؤمن متعصب»، بالنسبة لى، هو مقولة هزلية مثل «دائرة مربعة»، إما أن أكون مؤمنا أو أن أكون متعصبا، لكن الاثنين مع بعض مستحيل، فالتعصب سلوك غير إيمانى.Experts Academy Brendon Burchard

ماهى المشكلة لتظهر هذه المبادرة؟

هذا هو المسلم العاقل العارف بدينه، وإن كان يحتاج إلى بعض الصقل للمفاهيم و لكن كلامه صحيح إجمالآ ومن حيث جوهر الموضوع.
بارك الله فينا و فيك.
المعتقد

مشكورين على

مشكورين على المواضيع بس بغيت اسأل عن سؤال اذكر ان فيه حديث للرسول انه لو اتانا احد وقال سلام نقول له وعليكم بس ياليت تفيدوننا بشيء لوتكرمتو وهل هي صحيحه او يأثم عليها الشخص

الخطرة الكربون. و

هذا النوع من وحدات التدفئة لا تعطي أي نوع من النفايات الخطرة الكربون. وهي تستخدم إشارات كهربائية من أجل الحارinfrared patio heatersة البنود ، وكذلك الرجال والنساء في فترة قصيرة من الوقت حقا. وهناك عدد قليل من أنواع مختلفة من وحدات التدفئة الكهربائية في الهواء الطلقelectric patio heaters الباحة يمكنك شراء بشكل رائع. هذا النوع من الدبابات الحرارة الكهرباء تدعم مستوى الأداء أكبر من. ويمكن استخدامه لإجراء gas patio heatersالإح المسؤوليات لمدافئ الكهربائية في الهواء الطلق.

بتوضيح أكثر هل

بتوضيح أكثر هل الملتزمين بالاسلام مامورين بمعاداة المسيحين، وهل الملتزمين بالمسيحية مامورين بكراهية اتباع دين الاسلام؟؟؟؟؟
ﻷنى ألاحظ انتشار الحركات والمبادرات التى مفادها الوصول لحل وسط سلمى بين الطرفين وكأننا كنا فى حالة حرب شرسة تحتاج لتهدئة، أظن ان بداية ظهور خلافات بين اصحاب الديانتين بدأ من عدم الالتزام بالدين اصلا.

أتفق معك تماماً

أتفق معك تماماً بأن الدين، أى دين، لا يأمر بمعاداة أصحاب الأديان الأخرى لكن يحدث أحياناً أن يفهم البعض أن الدين سبباً للتمييز ضد الأخر (المختلف معى فى الدين) فيحاول أن يحوّل الدين إلى وسيلة لتبرير العنف.

كان السؤال عن

كان السؤال عن تبادل التحيّة سؤالاً افتتاحيّاً لكنّه انتقل بنا سريعاً إلى قلب موضوعنا. فبين الإجابات هناك المبادرات الطيّبة ومحاولات بناء الجسور والتركيز على ما هو مُشتَرَك بدلاً من العزف على أوتار الخلاف، وهُناك من جانب آخر نوع من الاحتراس والترقُّب قد يصل أحياناً إلى سوء الظنّ بل والاحتقان. كلّ هذا ظهر في السؤال البسيط عن تبادل التحيّة. فماذا أيضاً؟ هل العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر "سمن على عسل" كما تصوّرها بعض الأقلام الصحفيّة والأعمال الدراميّة أم هي "فتنة خامدة تحت الرماد" أو "بنزين وكبريت" كما تصوّرها أقلام ومنابر أخرى أم هي بين بين أم مزيج من السمن والعسل والبنزين والكبريت أم هي في النهاية علاقة "تاريخيّة" في طريقها للانقراض والتحوّل إلى "اللاعلاقة" أو التجاهل المُتَبادَل؟